الثلاثاء، 10 أبريل 2012





*مهارة التقويم 
 
&تتطلب مهارة التقويم من المتعلم القدرات التاليه
1- تقويم دقه رسالة ما من ادلة كالمنطقه والثبات
2- الحكم وفق مقاييس داخلية
3- الدقه في ذكر الحقائق والبراهيين
4- اظهار المغلظات المنطقيه في الحجج
5- تقويم الرساله بالاشارة الى المعايير مختاره او جرى تذكيرها 
6- مقارنة النظريات والتعميمات والحقائق المتعلقه بثقافات معينه 
7- الحكم عن طريق مقاييس خارجيه
 
 
* مهارة التفكير الناقد
 
 
&خصائص التفكير الناقد
1- توفير المعايير المناسبة 
2-توفر عادات عقلية مهمة
3- توفر اجراءات تطبيق المعايير 
4-توفر نوع من المجادلة
5- الاهتمام والاستنباط او الاستنتاج
6-الاهتمام بوجهات النظر الاخرى
 
 
&مكونات التفكير الناقد
1- الاحداث الخارجية
2- النظرة الشخصية
3-الشعور بالتناقض او التباعد
4-حل التناقض
 
&المنهجية العلمية لحل المشكلات:
1- اداراك المشكله
2-تحديد الاسباب
3-الحلول والبدائل
4-التنفيذ
5-التقويم
 



* اساييات الاستقراء
&أنواع الاستقراء
1-الاستقراء التام 
2- الاستقراء الناقص
 
&مشاكل تتعلق بالاستقراء
1-كثيرا مانعمم اعتمادا على عدد قليل من الافراد او الحالات 
2- كثيرا مانعمم على اساس عينة من الافراد او الحالات دون ان نعرف اذا كانت تمثل المجموعة كلها
 
*مهراة التحليل 
 
1- تحليل العوامل 
2- تحليل العلاقات
3-تحليل المبادئ التنظيميه
 

مهارات التفكير وحل المشكلات 
 
المهارات الاساسية والمهارات العليا 
 
* مهارة الملاحظة :
1-حدد الهدف من الملاحظة 
2-ركز على الهدف الذي تنوي ملاحظته 
3-أثر بعض التساؤلات حول الهدف الذي تنوي ملاحظته
4-دون ملاحظاتك على الهدف
5-ناقش الملاحظات اللتي تم تدوينها
6-حدد أبرز الملاحظات التي تم تدوينها 
 
 
 
 
*خطوات مهارة التصنيف :
-حدد الوحدات او الاشياء التي تريد تصنيفها 
-تخير أحد هذه الاشياء او الوحدات ثم حدد مايتشابه معها 
- حدد القاعدة اللتي تصف انتماء هذه الاشياء او الوحدات لمجموعة واحدة 
-تخير شيئا اخر ثم حدد مايتشابه معه 
-حدد القاعدة التي تصف انتماء هذه الاشياء او الوحدات لمجموعة واحدة 
-كرر الخطوتين السابقتينحتى يتم تصنيف كل الاشياء في مجموعات
 



الأداة الثانية : بطاقات اللمحات الخاطفة (كروت البحث)
الأداة الثالثة: الأسئلة والإجابات النموذجية
ثانيا:إستراتيجيات القراءة
الإستراتيجية الأولى: إستراتيجية(3p.A.s)للقراءة السريعة
النشاط الاول: اقرأ
1-استعداد
2-استعراض
3-تصفح
4-قراءة فاحصة
5-قراءة انتقائية
الاستراتيجيه الثانيه:استراتيجية (K.W.L.H)لمراقبة النمو المعرفي 
1- ماذا أعرف؟
2-ماذا أريد أن أعرف؟
3-ماذا تعلمت؟
4-كيف يمكن تعلم المزيد؟
 
 
 
 



هناك أدوات للتعلم والاستذكار وهي:
أولا:أدوات التعلم 
الاداة الاولى :الخريطة الذهنية
*سميت الخرائط الذهنية بهذا الاسم؟؟؟
-لانها تشبه الخلايا العصبية حيث ان نلاحظ في الخلية العصبية نقطة مركزيه واذرعا متفرعه منها ومن كل ذراع تتفرع اذرع اصغر وادق وقد تم تصميم الخريطة الذهنية بطريقة تحاكي شكل الخلايا الدماغية
عناصر الخريطة الذهنية ::
1-الألوان
2-الصور أو الرسوم
3- الكلمات
4-الوصلات
*فوائد الخريطة الذهنية::
1-المراجعة السريعة
2-المتعة والتسلية في التعلم
3-سرعة التذكار
4-ترتيب الافكار
5-اكتشاف العلاقات بين أجواء الموضوع
6- تنظيم المعلومات 
7-نظرة شاملة للموضوع




* خمس نقاط تساعدك على ادارة الوقت بفعاليه:
1- ضع اهدافك الاسبوعيه بجدول حسب الاولويه
2-ضع قائمه بالاعمال اليوميه التي ترغب بانجازها حسب الاولويه 
3-ركز جل اهتمامك على الاولويه
4-تعامل مع كل موضوع مره واحده فقط
5-اسال نفسك دائما (ما احسن طريقه للاستفاده من وقتي في هذه اللحظه ؟) ثم قم بالتنفيذ
الطريقه الصحيحه لوضع قائمة مهام صحيحه
1- اجعل قائمة مرنه 
2-لاتبالغ في وضع المهام
3- حدد فترات زمنية واقعيه
4- زد في الوقت المحدد لكل مهمه
5-نظم قائمتك من الاهم بالاهم
6-قسم المهام الكبيره الى مهام صغيره
7- حدد وقت للراخه بين المهام
 




1-التخطيط الدراسي:
وضع أهدافا واضحه للوصول لمبتغاك واتبع أسلوب توقع الظروف المستقبيلة والاستعداد لمواجهتها لكي تسيطر على زمام امورك
2- القراءة :
ان تكون مطلعا وملما بما يجري من حولكوعندما يكون لديك متسع من الوقت فان ذالك يسمح لك بقراءة الموضوعات المتعلقه بدراستك او الموضوعات المعرفية الاخرى
3-التواصل:
يتيحح لك فائض الوقت اقامة علاقات انسانيه مع الاخرين وتطويرها 
4- الراحه:
لابد من تخصيص وقت للراحه لان الارهاق والعمل المتواصل قد يؤديان الى ان تسوء حالتك الصحية 
5- الفكير والتدبر والتأمل :
يتيح لك الوقت ابتكار أساليب جديدة لتحقيق اهدافك وتطلعاتك وتطويرها 
*مضيعات الوقت الشائعه مصدرها امران
1-الامر الاول
البيئه من حولك....
مثل الزوار والمكالمات الهاتفيه والبريد الالكتروني وانتظار الاصدقاء والاعمال وغيرها .
2-الامر الثاني
ذاتك.....
مثل الفوضى وعدم القدرة على قول كلمة لا

الاوليات : هي الاعمال والانشطة التي يجب تقديمها على غيرها لما لها من الاهمية عند الشخص
مالذي يتحكم في وقتك ؟
ان تحدد مدى سيطرتك على الوقت المتوافر لديك فلا احد يسيطرعلى وقته سيطرة كامله فدائما مايكون هنالك شخص ما أو  أمر مايتدحل مقدما مطالبة بجزء من وقتك ولكن رغم ذلك فإن كل إنسان لديه 
درجة من السيطرة على وقته وقد تكون احيانا اكبر مما يظن
*ثلاثة اختبارات للوقت :
1-اختبار الضرورة :أفحص المهمة او الموضوع او العمل الذي ترغب ان ينجز للتأكد من انها ضرورية وليست ممتعه
2-اختبار الملائمه|:بعد تحديد المهام الضروريةتأتي الخطوة الثانية وهي اختيار الوقت المناسب لأدائها 
3-اختبار الكفاءة: العملية التحليلة الثالثة تتمثل في البحث في كيفية اداء المهام

المهارات الأساسية في الكتابة:



يقول أحدهم إنك حين تكتب تبرز ثلاثة أشياء:
·       فحوى الرسالة.
·       شيئا عن شخصيتك.
شيئا عن المرسل إليه.

مهارة الكتابة:


إن للكتابة عادات ومهارات رئيسية لابد منها هي:
أ-الكتابة الصحيحة: الخالية من الأخطاءالأملائية واللغوية التي تراعي علامات الترقيم.
ب-الخط الجيد: وهوالحد الأدنى من الخط الواضح المقروء بالنسبة لكتابة اليد او المتسق في تنسيقاته مع الرسالة للخط الرقمي المكتوب بالحاسب الآلى.

مهارة القراءة:


يعتمد الاتصال في شقة المكتوب على ركنين رئيسين الكتابه والقراءة لاستقبال الرسائل المكتوبة وأول شئ نزل من القراءن الكريم قوله تعالى(اقرأ) تلك الكلمة التي تعد منهجا للأمة في التعلم ونحن حين نتحدث عن القراءة نعني بها القراءة التي هي مهارة من مهارات الاتصال وسيلة من وسائل التعلمووسائل الاتصال ووسيله من وسائل التعلم وتحصيل المعرفة ولا شك أ ن الحياة المعاصرة قد يسرت وسائل المكتوب بظهور المطابع الحديثهوأدوات الكتابة الرخيصة المتداولة ناهيك عن ثورة شبكة المعلومات (الانترنت)والبريد الالكتروني فاصبحت الرسائل المكتوبه التي ترد القارئ كل يوم لا تقل في عددهاعن الرسائل المسموعة فالمرء يطالع الكتب والصحف اليومية وتستعرض بريده الالكتروني.
تتم القراءة على ثلاث مراحل:
·       مرور العين على النص المكتوب.
·       تفسير الكتابة.
استنتاج المعاني

مهارة الاستمعاع:



أثبتت الملاحظة انّ أكثر مشاكلنا في العمل أو الأسر أو بين الأصدقاء

منشأها سوء الفهم إمّا من المتكلم أو من المستمع .
ويمكن اتباع الخطوات التالية لتنمية مهارة الاستماع
1)    الابتعاد عن المقاطعة
قد يقاطع المستمع الحديث إذا اعتبر أنّ الرسالة هجومية
او ليسارع في إعطاء وجهة نظره .
2)    الحذر من سرعة الجواب
الرد السريع يمنع المتكلم من إتمام كلامه وبالتالي يمنع
المستمع من فهم الأفكار ، أو فهمها بطريقة معكوسة.
3)    -عدم مقاطعة فترات الصمت
فترات الصمت لا تعني دائما انّ المتكلم قد أنهى كلامه.
4)    فهم وتحليل افكار المتكلم
حاول ان تفهم وجهة نظر الشخص المتكلم فالاستماع يكون للأفكاروليس للكلمات فقط أي ركز على مايقال وليس على القائل وتصرفاته.
5)    عدم شرود الذهن
لاتدع عينيك تبتعد كثيراً عن المتحدث
(ابتعاد العين عن المتحدث قد تلهيك وتشتت فكرك وتركيزك( .

كيف نتقن الإنصات:


إن تحسين الإنصات وإتقانها يعتمد على أصلين مهمين:
1.   التغلب على المعوقات التي تحول دون الانتباه والإنصات للرسالة إنصاتا تاما.
2.   اكتساب السلوك الذي يساعد على الإنصات ومنه تشجيع المتحدث على مزيد من التواصل.

مهارة الإنصات:


يعتمد الإنصات الفعال بصورة أساسي’ على مهارة الإنصات وهي المهارة التي يفتقد الكثير من التعالمل معها بحرفية كما أننا نشاهد أن الأنسان يتلقى التوجيهات والتربية على حسن التحدث والمخاطبة في غالب حياته لكنه يتعلم الأنصات في سنواته الأولى بشكل عشوائي على الأغلب وقد جاء في القران الكريم الأمر بالإنصات عند سماع القران الكريم حتى يتمكن المسلم من الانتفاع بالآيات التي تتلى(وإذا قرئ القرءآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون).

تعريف الوقت : مقدار من الزمان قدر لامر ما
فوائد تنظيم الوقت:
1-انجاز الاهداف
2-الشعور بالتحسن المستمر
3-تحسين الانتاجية
4-التقليل من الضغوط
مضيعات الوقت :
أ-مضيعات داخلية :
1-التسويف 
2-ضعف التخطيط
3-عدم القدرة على قول لا
ب- مضيعات خارجية :
1- الناس :الاصدقاء العملاء
2-الاشياء : كتابة الرسائل مذكرات التلفاز 
3- الطوارئ

المهارة الرابعة : مهارة الالفة


المهارة الرابعة : مهارة الالفة
ان الالفة تعتبر امرا اساسيا لاشاعة جو من الثقة بالآخر والثقة بالنفس و الرغبة في الاسهام و المشاركة وذلك في مجالات التواصل كالتعليم و العلاج و الاستشارات و التدريب و غيرها، فما الذي يتعين علينا فعله لكي نحقق الالفة مع الاخرين؟ وكيف نستطيع ان نصقل هذه المهارة و نطورها؟
لكي نحصل على اجابة عملية على هذه الاسئلة نقوم بصياغة الاسئلة بطريقة عكسية فنقول مثلا : عندما ترى شخصين يتحادثان كيف تعرف ان هناك الفة محققة بينهما؟
تعرف الالفة على انها القدرة على تقليل الفوارق غير الواعية مع الطرف المقابل، وتبدأ بعملية التطابق مع المقابل و ضمن المجالات التالية: -
1- الناحية الفسيولوجية من خلال القوام و الحركة.
2- الصوت درجته ونبرته و سرعة الكلام و غيرها.
3- اسلوب اللغة و التفكير مثل اختيار الكلمات وطريقة عرض الافكار (التي نميزها من خلال النظر و السمع واللمس).
4- المعتقدات و القيم،ما يرى الآخرون انه هام و حقيقي.
5- الخبرات، البحث عن اهتمامات مشتركة في الانشطةو المصالح.
6- التنفس المنتظم الهاديء.
وسنتعرف الان على عدد من هذه المجالات :-
اولا : - التوافق مع اوضاع الجسم
يميل الاشخاص الذين تتصف بالود الى اتخاذ نفس وضعية الجسم حينما يضمهم موقف اتصال، فمثلا غالبا ما نرى ان الشخصين الذين يتحدثان بود يتخذان نفس الوضع تقريبا، ولا يقتصر الامر على وضعية الجسم، بل يميل هؤلاء الى التماثل في الايماءات و الطريقة المميزة في السلوك، والذي يهمنا هنا هو مدى امكانيتنا وقدرتنا على تدعيم تواصلنا من خلال هذه المعرفة.
يمكن للتوافق مع اوضاع الجسم ان تكون باحدى الاشكال التالية :-
1- التطابق الجزئي : فلا يمكن ان نبدأ بالتطابق مع الشخص المقابل بكافة الحركات من البداية، وانما سنبدأ بجانب واحد (طريقة الوقوف مثلا) ومن ثم نتدرج الى باقي الحركات. المواقف التي يستحسن ان نبدأ بالتطابق الجزئي :-
‌أ. البدايات الاولى من التواصل.
‌ب. عند الاحساس بعدم الارتياح للخروج من الطبيعة الشصية اثناء التطابق.
‌ج. خلال مواجهة شخص منفعل.
‌د. اذا كانت حركات الطرف المقابل خارجة عن المالوف.
‌ه. في بدايتك لتطبيق اسلوب التطابق.
2- التطابق في الاطار الكلي: فبالاضافة الى التطابق مع وضعية الطرف الآخر، فكر ايضا في وضعيتك بشكل عام، في اطار الغرفة التي تجلس فيها، على سبيل المثال هل تجلس امام الشخص الآخر ام بجانبه؟
3- التطابق الدقيق : ويتضمن التغيرات الطفيفة في حركات الجسم، وعلى الرغم من ان هذا يتطلب مهارة عالية في الملاحظة الا انه يمكنك من تكوين تواصل قوي مع من تريد.
ثانيا : التطابق الصوتي
قد تجد هناك مواقف لا يمكن فيها التطابق الحركي مثل الاتصالات الهاتفية، هنا يكون لعوامل اخرى اهمية كبيرة مثل درجة ارتفاع الصوت، او سرعة الكلام و بطئه، او نغمة الصوت، وقد اثبتت الدراسات ان هذه الصفات تلعب دورا اكبر من من مضمون الحديث اثناء التواصل، والجوانب التي علينا ملاحظتها هنا هي :-
1- درجة الارتفاع، هل يتحدث بدوء ام بصوت عال؟
2- معدل الحديث، مدى السرعة و البطء؟
3- الايقاع، هل الجمل متناغمة ام ان الطرف الآخر ينطق الكلمات بشكل متقطع؟
4- طبقة الصوت، حادة ام غليظة؟
5- درجة الوضوح، هل الصوت واضح ام يحتاج لمجهود لتتبعه؟
6- نبرة الصوت، ما المشاعر التي يعكسها الصوت؟
7- قدرة التعبير، هل يستخدم الآخر تعبيرات مميزة ام عبارات تقليدية؟
نشير هنا ان التطابق هنا يبدأ ايضا بالتطابق لصفة واحدة و من ثم نضيف خاصية اخرى و هكذا، كما علينا ان نفرق بين التخاطب مع من هم اكبر منا ام اصغر وكذلك درجة الرسمية او عدم الرسمية.
ثالثا : التطابق اللغوي الفكري
ان الانسان يستخدم حواسه في اسلوب التفكير، وهذا يعكس كيفية استخدام هذه الحواس ظاهريا، فالانسان الذي يميل الى التفكير القائم على التصور يميلون الى استخدام لغة تصويرية سواء في الكلمات ام الجمل مثل (ارى ان هذ الكلام فارغ) ويمكنك ان تتواصل معه و تطابقه باستخدام نفس الاسلوب. بنفس الطريقة فان هناك كلمات تدل على استخدام النمط السمعي (وقع هذه الكلمات شديد على اذني)، كما يميل آخرون الى استعمال الكلمات الي تدل على اللمس او التذوق او الشم او الاحساس مثل (شعرت بالضيق من كلامك)، وهكذا فيمكن التطابق و تحقيق الالفة مع كل واحد منهم باسلوبه.
رابعا : التطابق بطرق التنفس
هناك عديد من طرق التنفس، هذا يتيح فرصا اضافية للتطابق و تحقيق الالفة، لكن هذه الخاصية بالذات تحتاج الى التدريب لملاحظة خصائصها، فخلال المحادثة وتوجيه نظرك الى عيني الطرف الآخر ستلاحظ ايقاعا معينا لارتفاع وانخفاض اكتافه مع كل شهيق و زفير، قد تتمكن من تتبع نفس الايقاع في تنفسك و هذا يساعدك في المحافظة على التواصل.
بعد ان علمنا بعض الاساليب للتطابق وتحقيق الالفة كيف نستفيد منها؟
ان عملية التواصل في اساسها لابد لها من هدف، ولكي نحقق الهدف من التواصل مع أي شخص علينا ان نحقق الالفة معه، فنبدأ بعملية التطابق ومن ثم نستمر في ذلك بعملية تسمى المجاراة الى ان نعرف اننا قد حققنا الالفة بشكل كبير مع المخاطب، نحاول تغيير احدى نقاط التطابق ونلاحظ الاخر هل غير هو ايضا هذه الوضعية؟ وهذه تسمى القيادة، وبمجرد ما تاكدنا اننا تمكنا من قيادته هنا يمكن ان نحقق الهدف المنشود من التواصل.
—-