وأما المسؤولية فلها مستويان :
مسؤولية مع “المستخلف “هي العبودية يؤسسها الوحي ويرعاها وما الرسالات إلا صوى تنظم طريقها .
مسؤولية مع “المستخلف فيه “باستثماره وتغيير وتطويره ويرعى العلم هذه المسؤولية كما تضمنها مقومات الانسان المتعددة تلك التي تعطيه موهبة الحياة على مستويات مختلفه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق