الاثنين، 2 أبريل 2012

مدخل للحياة الجامعية



قد لا يدرك الطالب الفرق بين المراحل الدراسية المختلفة، إذا تختلف المرحلة الجامعية عن باقي المراحل المدرسية، وكثيرا ما يتعرض الطلاب في بداية التحاقهم بالجامعة إلى اضطرابات يعلنون عنها أو يكتمونها، وكلتا الحالتين تؤثران في دافعيتهم نحو التعلم وانطباعاتهم عن الحياة الجامعية
أما المجتمع فينظر للطالب الجامعي من زاوية أخرى، حيث يعتبر الطالب:
عالماً
محيطاً بأصول المعرفة في اتجاه تخصصه، وعندما يخفق الطالب الجامعي في الإجابة عن (سؤال ما) في تخصصه تهتز صورته وصورة جامعته في أعين الناس
ماهراً
جاهزاً للانخراط في سوق العمل، يمتلك المهارات العقلية والنفسية والجسدية والتواصلية التي يتطلبها سوق العمل في تخصصه.
مجدداً
يضيف شيئاً ما من أجل مستقبل أفضل لنفسه ومجتمعه ووطنه، وقادراً على أن يجدد خبراته ويطور أداءه ويشارك في بناء المستقبل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق